وقال الحسن البصري -رحمه الله-:"يوزن مداد العلماء بدم الشهداء يوم القيامة، فيرجح مداد العلماء بدم الشهداء".
وقال -رحمه الله-:"لولا العلماء لصار الناس كالبهائم".
وقال سفيان بن عيينة -رحمه الله-:"أرفع الناس منزلة عند الله من كان بين الله وبين عباده، وهم الأنبياء والعلماء".
وقال أيضًا: لَم يُعطَ أحَدٌ في الدنيا شيئًا أفضل منَ النبوة، وما بعد النبوة شيء أفْضل من العلم والفقه، فقيل: عمَّن هذا؟ قال: عن الفُقهاء كلهم (تذكرة السامع والمتكلم)
وقال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: العالِم أعظمُ أجْرًا من الصائم القائم الغازِي في سبيل الله (الجامع لأخلاق الراوي للخطيب البغدادي(347)
قال معاذ بن جبل -رضي الله عنه-:"تعلموا العلم؛ فإن تعلمه لله حسنة، وطلبه عبادة، ومذاكرته تسبيح".
ويقول الشاعر:
العلم يرفع بيتا لا عماد له = والجهل يهدم بيت العز والشرف
وَالعلماء هُمْ أَهْلُ الْخَشْيَةِ، خَصَّهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِهَا مِنْ بَيْنِ سَائِرِ النَّاسِ
قال تعالى: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) [فَاطِرٍ: 28] وَهَذَا حَصْرٌ لِخَشْيَتِهِ فِي أُولِي الْعِلْمِ
وَفِي الْآيَةِ الْأُخْرَى: (جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ) [الْبَيِّنَةِ: 8] وَقَدْ أَخْبَرَ أَنَّ أَهْلَ خَشْيَتِهِ هُمُ الْعُلَمَاءُ، فَدَلَّ ذَلِكَ -بِمَجْمُوعِ الْآيَتَيْنِ- عَلَى أَنَّ هَذَا الْجَزَاءَ الْمَذْكُورَ هُوَ لِلْعُلَمَاءِ
قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"كَفَى بِخَشْيَةِ اللَّهِ عِلْمًا، وَكَفَى بِالِاغْتِرَارِ بِاللَّهِ جَهْلًا".