عن ابن عمر - رضي الله عنه: (( أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - خرج ذات يوم ودخل المسجد، وأبو بكر وعمر - رضي الله عنهما - أحدهما عن يمينه، والآخر عن شماله، وهو آخذ بأيديهما. وقال: هكذا نبعث يوم القيامة ) ) [1] .
عن أبى قتادة: - رضي الله عنه - قال: (( ... أصبح الناس فقدوا نبيهم، فقال أبو بكر وعمر - رضي الله عنهما: رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بعدكم لم يكن ليخلفكم. وقال الناس: إن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بين أيديكم؛ فإن يطيعوا أبا بكر، وعمر يرشدوا ) ) [2] .
وعن ابن عمر - رضي الله عنه - كنا نقول:"إذا ذهب أبو بكر، وعمر، وعثمان، استوى الناس، فيسمع النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ذلك فلا ينكره" [3]
وقال مالك:"إذا اختلفت الآثار عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في شيء فانظروا إلى ما عمل به الخليفتان بعده: أبو بكر، وعمر؛ فهو الحق" [4] .
وقال أيوب، لعثمان البتي:"إذا سمعت أبدًا خلافًا عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- وبلغت فانظر ما كان عليه أبو بكر وعمر - رضي الله عنهما - فشد به يديك" [5] .
(1) أخرجه الترمذي رقم: (3669) ، وقال:"غريب، وسعيد بن مسلمة ليس عندي بالقوي". وابن ماجه رقم: (99) ، وغيرهما. وقال أبو حاتم:"هذا حديث منكر". علل الحديث (6/ 443) لابن أبي حاتم. وضعفه الألباني.
(2) أخرجه مسلم رقم: (1594) . في حديث طويل.
(3) أخرجه ابن عساكر (30/ 346) ، وقال الألباني:"إسناده صحيح على شرط مسلم". في ضلال الجنة رقم: (1193) .
(4) الاستذكار (4/ 304 - 305) .
(5) الاستذكار (1/ 175) ، والتمهيد (3/ 353) لابن عبد البر.