11)الإنفاق من فدك على بني هاشم.
عن المغيرة - رضي الله عنه - قال: (( جمع عمر بن عبد العزيز بني مروان حين استخلف، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - كانت له فدك، فكان ينفق منها، ويعود منها على صغير بني هاشم، ويزوج منها أيمهم. وإن فاطمة سألته: أن يجعلها لها؟ فأبى. فكانت كذلك في حياة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - حتى مضى لسبيله. فلما أن ولي أبو بكر - رضي الله عنه - عمل فيها بما عمل النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في حياته حتى مضى لسبيله. فلما أن ولي عمر - رضي الله عنه - عمل فيها بمثل ما عملا، حتى مضى لسبيله. ثم أقطعها مروان - [يعني: عثمانًا] - ثم صارت لعمر بن عبد العزيز، قال عمر - يعني: ابن عبد العزيز: فرأيت أمرًا منعه رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فاطمة - عليها السلام - ليس لي بحق، وأنا أشهدكم أني قد رددتها على ما كانت، - يعني: على عهد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم ) ) [1] .
(1) أخرجه أبو داود رقم: (2974) ، [فائدة] : قال أبو داود:"ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة، وغلته أربعون ألف دينار، وتوفي وغلته أربع مائة دينار، ولو بقي لكان أقل".