الناكث)، الطريف أنه قال في الكلمة التي قبلها وهي بعنوان (ما كان هذا منهجنا ولن يكون) ما نصه: (إن الخلاف بين الدولة والقاعدة ليس على بيعة) !!! فإن كان الخلاف ليس على بيعة فلماذا تدعوه لرد البيعة؟!
• والطريف أيضًا أن العدناني يقول للدكتور الظواهري عائبًا: (فقد جمع الشيخ أسامة المجاهدين على كلمة واحدة، وقد فرَّقتها وشققتها ومزّقتها كل ممزّق) ؛ أي أن الدكتور شقَّ الصفوف، ثم يقول بسانه: (سنفرّق الجماعات ونشق صفوف التنظيمات) ؛ أي أنه وقع في نفس الأمر الذي كان يعيبه على غيره!!!
• قال الشيخ أُسامة بن لادن: (إن الحق في تعيين الإمام إنما هو للأمة) بينما من يزعم أنه يسير على دربه قال: (أخذناها بحدِّ السيف قهرًا) !! أي رغمًا عن أنف الأمة.
• قال العدناني: (ونشدُّ على أيدي إخواننا في القوقاز، الذين أفرحونا باجتماعهم على الأمير أبي محمد حفظه الله ونفع بعمله) ؛ أي أن اجتماعهم على أميرهم هو مما يُفرح العدناني، ولكن فجأة! أصدرت الهيئة الإعلامية لولاية داغستان بيانًا جماعيًا يتكلمون فيه عن وضع القوقاز وجاء في مقدمته: (فقد وصلَتْنا الأخبار الأخيرة في القوقاز من وصول فتنة جماعة الدولة إليهم وشق صفهم) ، ففي الأمس كان ما يُفرحك هو وِحدتهم والآن أصبح ما يُفرحك هو شقُّ صفهم!!
• عابت الدولة على جبهة النصرة في بيان رسمي [1] أنها أصبحت في خندق الذين يُريدون تحقيق مآرب الغرب! رغم أنها أيضًا تُحقق مآربه، ولكن كيف؟!
يقول مسؤول الأمن القومي بحضرموت"رشيد الحبشي"وهو الرجل الذي تلقى دورات في أمريكا تتعلق بالعمل الاستخباراتي وقد صُنع على عين أمريكا، يقول ويسرد الخطة الأمريكية لحرب المجاهدين: (عمل انشقاق، ويتم تغذية هذا الانشقاق بطرق مختلفة حتى يصل لمرحلة التنازع والاقتتال الداخلي بين المجاهدين) [2] .
(1) من بيان نُشر من طرف الدولة تحت عنوان (هذا بيان للناس) بعد أحداث دير الزور بتاريخ: 9 من ربيع الثاني من عام 1435 هـ.
(2) اعتُقل هذا الضابط من قِبل أنصار الشريعة وعُرضت اعترافاته في إصدار مرئي لمؤسسة الملاحم تحت عنوان: (جانب من اعترافات مسؤول الأمن القومي بحضرموت الوادي والصحراء) الصادر بتاريخ: محرم 1436 هـ - 11/ 2014 م.