رغم أن الشيخ عطية الله لديه نفس الأمور التي أُسقط لأجلها الدكتور أيمن الظواهري! بل وأشد وأكثر ..
فما هو الفرق بين هذا وذاك؟ فقط المخالفة!
-وأما بخصوص الشيخ سليمان العلوان، فكلنا يعلم أنَّ أبا ميسرة الشامي هو الوجه المُصدَّر إعلاميًا مِن قِبل الدولة في الكتابة بكل أعداد مجلتها الرسمية (دابق) .
يقول أبو ميسرة الشامي في مقال له بعنوان: (الحازمي بين كبيرة القعود وضلال الجاميّة) ما نصه:
(فكان طلبة الجهاد -في عصر تعيّن الجهاد- لا يأخذون العلم من القاعدين الخوالف فضلًا عن المبتدعة فضلًا عن علماء الطواغيت، وكانوا يقدّمون علوم الأموات من أئمة التوحيد والجهاد على فنون المعاصرين من فسّاق القعود والمداهنة، .... ثم اختُرق صف المجاهدين عندما قُرِّب بعض القاعدين كالمقدسي(الذي كان يرى أن الجهاد في العراق محرقة) ، والعلوان (راجع إن شئت رد الشيخ الشهيد سلطان بن بجاد العتيبي عليه، فإنه مهم ويبيّن موقفه العجيب من آل سلول وعساكرهم) ، والضالّين من السرورية وحزب الأمّة كالطريفي والعجمي والمطيري) اهـ.
يُفهم من هذا النص التالي:
-أن الشيخ سليمان العلوان من فساق القعود!
-أن الشيخ سليمان العلوان اخترق صف المجاهدين!
-جمع الشيخ سليمان العلوان بين السرورية وحزب الأمة في درجة واحدة!
والطريف أن هذه الرسالة كتبها العتيبي في بدايات 2003!
ومع ذلك بقوا يكيلون له ألفاظ الثناء والتَّبجيل لمدة 12 سنة ولم يتذكَّروا الرسالة إلا بعد أن نُشر التسجيل الذي قال فيه عنهم: (الدولة ليس لهم بيعة عامة؛ فمن شروط البيعة العامة أن ينتخبه أهل الحل والعقد، وأبو بكر ما انتخبه لا أهل الحل ولا أهل العقد) .