"وأخيرًا في نهاية 2010 أُفرج عنا، ولكن أبقى الرافضة بعض الإخوة في السجن، من بينهم الأخوين الذين ذكرتهم آنفًا، واللَّذين لم يُعطِيا البيعة للقاعدة (خالد العرعوري وصهيب الأردني) ؛ وأعتقد أن سبب عدم إطلاق سراحهما هو عدم بيعتهما للتنظيم".
فالحكومة الإيرانية تشترط لإخراج الشخص أن يبايع قاعدة أسامة!! وإذا كانت كذلك فما الفرق بينها وبين قاعدة أيمن التي قال عنها العدناني نفسه:"فليست قاعدة الجهاد من يمدحها الأرذال ويغازلها الطغاة"؟!
قلت: قياسًا على هذا فإن قاعدة أسامة أشد انحرافًا من قاعدة أيمن! فقاعدة أسامة كانت الحكومة الإيرانية تجعل مبايعتها شرطًا لإخراج الشباب من سجونها! بينما قاعدة أيمن فقط يُثنون عليها!
وأما بخصوص الدولة: فأين نصرف ثناء عزة الدوري -الأمين العام لحزب البعث- على الدولة الإسلامية؟! والذي قال في خطابه بتاريخ 12/ 7/2014 ما نصه:"حيا الله جيوش وفصائل الثورة، وفي طليعة هؤلاء جميعًا أبطال وفرسان الدولة الإسلامية، فلهم مني تحيةً خاصة مِلؤها الاعتزاز والتقدير والمحبة، تحية التقدير لقياداتهم". اهـ
وعلى هذا المقياس والميزان، نقول: هل انحرفت الدولة؟! فكيف يمدحها البعثيّون؟! والأردى من ذلك أن جبهة وحدة العراق أصدرت بيانًا بتاريخ 27 يناير من عام 2015، ألقاه محمد خليل التكريتي، أعلن فيه انشقاق الجبهة عن حزب البعث لإطراء الأمين العام لحزب البعث على الدولة وتحالفه معهم!
وقال منسق العلاقات الليبية المصرية في النظام الليبي سابقًا أحمد قذَّاف الدم في لقاء متلفز على قناة (دريم) بتاريخ: 17 يناير 2015: (أنا مع داعش وشبابها أنقياء!) والتسجيل موجود في اليوتيوب.
وكان نوري المرادي عضو الحزب الشيوعي السابق والكاتب في موقع"الحوار المتمدن" [1] والذي مازال إلى وقت قريب يمجِّد الطاغية صدام حسين ممن دافع عن داعش في الاتجاه المعاكس بتاريخ (26 مايو 2015) أمام حسن الدغيم.
(1) موقع الحوار المتمدِّن يدعو إلى مجتمع مدني علماني ديمقراطي حديث يضمن الحرية والعدالة الاجتماعية للجميع، كما هو مكتوب في عنوانه، وأغلب المقالات في الموقع تدعو إلى هذا الأمر.