في حين ذكر من جملة النقاط التي باهل عليها وأنها من الأكاذيب: (أن الدولة ترى كل من قاتلها قد صار محاربًا للإسلام خارجًا عن الملة) .
فكيف أثبت ما نفاه عن نفسه سابقًا؟! فنحن لا نكفِّر من قاتلنا، ثم من قاتلنا فقد كفر!!! فإن قيل: لأن الذين يقاتلوننا لا يحكمون بالشريعة الآن، فهل كانوا سابقًا يحكمون بالشريعة؟!