اليوم تفتح مدرسة وغدًا بإذن الله جامعة والله ولي التوفيق وهذا النصر ما هو إلاّ مصداقًا لقول الله عزّ وجلّ ... وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنينَ [1] .
ويؤكد الله عزّ وجل في أكثر من آية أنّ النصر لا محالة لرسله وأتباع رسله من المؤمنين الصادقين فيقول:
{كَتَبَ اللَّهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} [2]
{ ... أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلاَ إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [3]
{وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ} [4]
إخوتي وأخواتي هل يشك أحد منكم بعد سرد هذه الآيات أنّ الله عزّ وجلّ لن ينصر الإسلام المسلمين!.
إنّ ما نراه اليوم من استضعاف للمسلمين ما هو إلاّ سنة التداول وابتلاء من الله عزّ وجلّ ولكن العاقبة للمتقين ولن نحصد النتائج الطيبة حتى يملُّ الصبر منا والله مع الصابرين.
وهذه الحقيقة يقرُّها الله عزَّ وجلَّ في كتاب الأزلي بقوله:
هذه الآية تعطينا أصلًا قرآنيًا عقائديًا هذا الأصل هو:
(1) الروم 47
(2) المجادلة 21
(3) المجادلة 22
(4) المائدة 56
(5) النور 55