فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 74

والآن دعونا أخوة الإيمان والتوحيد والعقيدة نسلط الضوء على بعض الآيات والأحاديث المحفزة التي بقراءتها و فهمها لا ينهزم المسلم ويثق بدينه وعقيدته ويعلم أن راية التوحيد سوف تعم مشارق الأرض ومغاربها لا محالة وأنّ النصر قريب.

لنبدأ أولًا بالقرآن الكريم الكتاب المعجز الذي هو كلام الله الأزلي غير المخلوق رغم أنوف الزنادقة الملاحدة نعم إنّه كتاب الله المعجز الذي فيه قصص من قبلنا وقصصنا , إنّه كتاب الله الذي منه نتعلم التوحيد وبه تكون العزّة , جعلني الله وإياكم من أهل التوحيد والعزة.

و لنستعرض بعض الآيات المحفزة التي تقوّي عزيمة المسلم صاحب العقيدة السليمة الذي يؤمن بكل ما ورد في هذا الكتاب المعجز وهذه الآيات والأحاديث التي سوف تمر معنا لاحقًا تساعد الكثير من المسلمين على التعافي من داء الضعف النفسي , وهذه الآيات قد رسّخت حقائق قرآنية خالدة ومن هذه الحقائق:

هذه الحقيقة قد أقرّها القرآن الكريم بقول الله عزّ وجلّ إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ [1] ,وهذه الآية يجب أن تجعل من المؤمن نارًا متقدة وتجعله لا ينهزم أبدًا أمام المحن والفتن والابتلاءات لأنّه يؤمن بنصر الله في الدنيا والآخرة.

شبهة قد يقع فيها بعض المسلمين هذه الشبهة هي:

إنّ الله عزّ وجلّ قد قال في محكم تنزيله إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ ... الْأَشْهَادُ , ولكنّنا نجد في التاريخ الإسلامي ما ظاهره يناقض هذه الآية فنرى المسلمين قد خسروا في معركة أحد و نجد أنّ

(1) غافر 51

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت