العلاج هو: دراسة النظام المالي الإسلامي وفهم مضمون وفقه الجهاد وفهم حقيقة الزهد ويتحقق ذلك عن طريق:
أ- العمل على تطبيق الشريعة الإسلامية بكافة أحكامها في جميع مجالات الحياة: لأنّ تشريع الله هو سبيل النجاة وهو سبيل السعادة في الحياة , ونحن مأمورين بتطبيق حكم الله عزّ وجلّ الذي قال في كتابه العزيز:
{ .... وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [1]
{ ... وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [2]
نعم أخوة الإيمان والعقيدة: إنّ تطبيق حكم الله هو سبيل النجاة في الدارين في دار الدنيا ودار الآخرة, وإن تطبيق النظام المالي الإسلامي هو جزء من حكم الله , لذلك يجب علينا تطبيق الشريعة الإسلامية بكافة ميادينها وإن تطبيقها سوف يعافي الأمّة من مرض الهزيمة النفسية.
فانتشار البيوع المحرمة وترك الجهاد تكون سببًا في المذلّة , وهل بعد المذلة من شيء! وهل بعد الذل من هزيمة نفسية؟
ويقول نبينا الكريم صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «لئِنْ أَنتم اتبعتم أَذنابَ البقر، وتبايعتم بالعِينَة، وتركتم الجهاد في سبيل الله، ليُلزمنَّكُم الله مذلةً في أَعناقكم، ثم لا تُنزَع منكم حتى ترجعوا إِلى ما كنتم عليه، وتتوبوا إِلى الله» أخرجه أحمد في مسنده.
(1) المائدة 44
(2) المائدة 45
(3) المائدة 47