يجعلوها تخالط الرجال بحجة أنّها امرأة اجتماعية أو أنّها امرأة رحيمة أو ما شابه ذلك, وأنّهم عندما يجرّدوا أنفسهم من المبادئ والقيم الإسلامية أنّهم أصحبوا على حد تعبيرهم متقدمين ومن يلتزم بالإسلام قلبًا وقالبًا أنّه متخلف!.
طبعاَ هذا غير صحيح فالإسلام هو التقدم والإسلام هو التطور, وأذكر أنّه عندما كنت أدرس في جامعة حلب كان الطلاب الأوائل على الدفعة هم من الملتزمين دينيًا وكانت نسبة الرسوب العظمى في صفوف غير الملتزمين دينيًا وشتان بين أولئك وأولئك.
إذًا أخوة الإيمان والعقيدة أخوة التوحيد: قد تطرقنا في هذه المقالة البسيطة إلى بعض سبل معالجة ظاهرة الهزيمة النفسية انطلاقًا من أسبابها الرئيسية التي للأسف أصبح الكثير من المسلمين يعاني منها، ويجب التنويه إلى مسألة هامة جدًا وهي أنّ علاج ظاهرة الهزيمة النفسية في مجتمعنا الإسلامي يحتاج إلى تضافر جميع جهود المسلمين ابتداء من الأم في البيت مرورا إلى المعلم في المدرسة انتهاء بحلقة المسجد كل حسب جهده وطاقته والله ولي التوفيق.
الفصل الثاني
ويتضمن: