لذلك نحن نؤمن بالحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه وفيه يقول نبينا الكريم .. ، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ: «إِنَّ اللّهَ زَوَى لِي الأَرْضَ, فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا. وَإِنَّ مُلْكُ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا .. » أخرجه مسلم في صحيحه.
لذلك يجب علينا أن نتفاءل بنصر الله للمسلمين و إنّ النصر سوف يتحقق لا محالة ونتمنى من الله أن نكون أحد رواد هذا النصر العظيم.
وقال الإمام أحمد: .... عن تميم الداري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله هذا الدين يعز عزيزًا أو يذل ذليلًا، عزًا يعز الله به الإسلام وذلًا يذل الله به الكفر» فكان تميم الداري يقول: قد عرفت ذلك في أهل بيتي لقد أصاب من أسلم منهم الخير والشرف والعز ولقد أصاب من كان منهم كافرًا منهم الذل والصغار والجزية.
وقال الإمام أحمد: ... رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنه سيفتح لكم مشارق الأرض ومغاربها، وإن عمالها في النار إلا من اتقى الله وأدى الأمانة» ،
وفي المسند أيضًا ... عن أبي حذيفة عن عدي بن حاتم سمعه يقول دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا عدي أسلم تسلم» فقلت إني من أهل دين قال: «أنا أعلم بدينك منك» فقلت أنت أعلم بديني مني؟ قال: «نعم ألست من الركوسية وأنت تأكل مرباع قومك؟ قلت: بلى قال: «فإن هذا لا يحل لك في دينك» قال: فلم يعد أن قالها فتواضعت لها، قال: «أما إني أعلم ما الذي يمنعك من الإسلام، تقول إنما اتبعه ضعفة الناس ومن لا قوة له وقد رمتهم