ينصره بنشر فكره وتمكين دعوته , فالأنبياء والدعاة والمؤمنون همهم الوحيد هو نشر دعوتهم فمتى انتشرت دعوتهم كان هذا نصرًا لهم والله ولي التوفيق.
والله عزّ وجل يقول أيضًا في محكم تنزيله ... وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنينَ [1] ,
الله الله ما أجمل هذه الآية وما أروعها وهذه الآية من الآيات المحكمات الواضحة بمعناها وتفسيرها وضوح الشمس لا يختلف في تفسيرها أو تأوليها اثنان , وهل بعد وعد الله يشك مؤمنًا أنّ الله لن ينصره! وهل بعد هذا البلاغ المبين ينهزم أي مؤمن أو مؤمنة!.
جاء في تفسير ابن كثير لهذه الآية"أي هو حق أوجبه على نفسه الكريمة تكرمًا وتفضلًا، كقوله تعالى: {كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ} ..."
فإذا حوربت أيها المؤمن في دعوتك فكن على يقين أنّك منصور بإذن الله وتذكر قوله تعالى .. وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنينَ [2] , وإن حوربت أختي المؤمنة فتذكري قولي الله عزّ وجلّ .. وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنينَ [3] ,
وفي هذا السياق لكم هذا المثال:
فرنسا كانت وما زالت من أكثر الدول التي تحارب تعاليم الإسلام , وقد أقر فيها عام 2004 ميلادي قانون يمنع الطلبة من وضع أو ارتداء أي علامات ظاهرة تدل على دينهم في مدارس الدولة في فرنسا ولكنه ليس ملزما للمدارس الخاصة.
واليوم أي بتاريخ 17/ 9/ 2009 م الموافق لـ 28/ رمضان/ 1430 هجري قرأت خبرًا على الموقع http://www.syria-news.com/var/articlem.php?id=6859 , الذي جاء فيها أنّه تم افتتاح أوّل
(1) الروم 47
(2) الروم 47
(3) الروم 47