عن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ: «كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ» أخرجه مسلم في صحيحه.
قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ـ رَضِيَ اللّهُ تَعَالَى عَنْهُ ـ"بِحَسْبِ الْمَرْءِ مِنَ الْكَذِبِ أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ". أخرجه مسلم في صحيحه.
-عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ لِي مَالِكٌ:"اعْلَمْ أَنَّهُ لَيْسَ يَسْلَمُ رَجُلٌ حَدَّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ, وَلاَ يَكُونُ إِمَاما أَبَدا، وَهُوَ يُحَدِّثُ بِكُلِّ مَا سَمِعَ". أخرجه مسلم في صحيحه
-وحّدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمانِ بْنَ مَهْدِيَ [1] ، يَقُولُ:"لاَ يَكُونُ الرَّجُلُ إِمَامَا يُقْتَدَى بِهِ حَتّى يُمْسِكَ عَنْ بَعْضِ مَا سَمِعَ". أخرجه مسلم في صحيحه
فيجب الحذر كل الحذر عندما نروي أحاديث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم , وهنا أذكِّر نفسي وطلبة العلم بضرورة التدقيق عند قراءة الكتب الدينية وسماع الخطب والمواعظ فيجب أن لا نقبل وأن لا نروي أي حديث نبوي إلا بعد التأكد من صحته , وأشدد على نفسي وعلى طلبة العلم بضرورة الانتباه إلى هذه النقطة, والتي تعتبر من أساسيات بناء الشخصية الإسلامية , فنحن أمة عُرفت بدقَّتها وتدقيقها للروايات التاريخية عمومًا والأحاديث النبوية خصوصًا.
القسم الثاني: يتعمَّد الكذب على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم:
وهذا القسم هم فجّار وضلال وقد يكونوا كفارًا إذا لم توبوا عن ذلك , وهذا القسم أخطر على الإسلام من أي شيء آخر , هذا القسم من الدجالين
(1) أحد الأئمة والعلماء الثقات