فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 34

والحديث الثالث حديث أبي سعيد (من صام يومًا في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا ) ) هذا معناه والله أعلم أنه في طاعة الله فيمن صام يومًا يبتغي وجه الله والدار الآخرة فله هذا الأجر العظيم، وأنه من أسباب بعده من النار والسلامة من دخول النار.

فالصيام ( .. ؟ .. ) للأمان و ( .. ؟ .. ) للقرب وجُنَّة بين العبد وبين النار إذا صامه ابتغاء وجه الله لا رياء ولا سمعة ولا قصد آخر بل لابتغاء وجه الله فله هذا الأجر العظيم.

قال بعضهم معنى (( في سبيل الله ) )أي في الجهاد ولكن ليس بظاهر لأن الجهاد مأمور فيه بالإفطار لأنه أقوى له على الجهاد، في جهاد الأعداء إذا أفطر يكون أقوى له في الجهاد، لكن المراد _ والله أعلم _ أن (( في سبيل الله ) )في طاعة الله وابتغاء مرضاته لا رياء ولا سمعة ولا لمقاصد أخرى بل صامه ابتغاء وجه الله كان من أسباب دخول الجنة، وصوم التطوع فيه خير كثير وفضل كبير.

أما الواجب في رمضان فقط والكفارات كذلك فريضة، لكن إذا صام يومًا في سبيل الله في طاعة الله نفلًا فله أجر عظيم وهو من أسباب سلامته من النار.

وفق الله الجميع وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

فقال رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _: (( أرى رأياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان منكم متحريها فليتحرها في السبع الأواخر ) ).

29_ عن عائشة _ رضي الله عنها _: أن رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ قال: تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر )) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت