والحديث الثاني حديث سهل بن سعد الساعدي الأنصاري _ رضي الله عنه أن النبي _ صلى الله عليه وسلم _ قال: (( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ) )وفي رواية (( وأخروا السحور ) )هذا يدل على شرعية تعجيل الإفطار وأن الأمة لا تزال بخير ما دامت تراعي هذا وتعجله إذا غابت الشمس هذا السنة إذا غابت الشمس فالبدار بالفطور.
وفي الحديث الآخر يقول الله _ جلا وعلا _ (( أحب عبادي إلي أعجلهم فطرا ) )وهكذا السحور يؤخر [إلى] آخر الليل، هذا هو الأفضل يكون آخر الليل كما تقدم في حديث زيد بن ثابت أنهم تسحروا مع الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ فسأله أنس قال كم كان بين الأذان والسحور؟ قال: (قدر خمسين آية) يعني أنه أخر السحور عليه الصلاة والسلام إلى آخر الليل.
والسحور سنة مؤكدة كما قال _ عليه الصلاة والسلام _: (( تسحروا فإن في السحور بركة ) )وهو سنة للمسلم في آخر الليل حتى يتقوى به على طاعة الله والأفضل له أن يؤخر السحور ويعجل الإفطار هذا هو السنة.
والحديث الثالث حديث عمر بن الخطاب _ رضي الله تعالى عنه _ عن النبي _ صلى الله عليه وعلى آله وسلم _أنه قال: (( إذا أقبل الليل من ههنا، وأدبر النهار من ههنا فقد أطر الصائم ) )وفي اللفظ الآخر (( إذا أقبل الليل من ههنا ) )يعني من جهة المشرق (( وأدبر النهار من ههنا ) )يعني من جهة المغرب يعني غروب الشمس وغربة الشمس فقد أفطر الصائم، ولو بقي صفرة في الدنيا ما عليها عبرة متى غابت الشمس سقطة الشمس أفطر الصائم ول بقي لها آثار الصفرة بين الجبال والأشجار ما دام غاب القرص أو سقط القرص فإنه يفطر الصائم.
أما إذا كانت ما غابت وإنما حال دونها جبل أو قصر أو كذا .. ما يفطر حتى يعلم أنها غابت ( .. ؟ .. ) من جهة المغرب.
فإذا غابت الشمس أفطر الصائم ولو بقي لها آثار نور من جهة طرف الحبال أو أطراف الشجر صفرة ( .. ؟ .. ) ما تمنع.
المهم هو غيبتها إذا غاب القرص وسقط القرص أفطر الصائم.