الصوتية والحركية والتعبيرية، وكأن الكاتب يصطحب القارئ شعوريا، فيعلم عند وصفه علامة الاستفهام أنه يستفهم، وعلامة التعجب أنه يتعجب، والاستفهام التعجبي أنه لا يتساءل، وإنما يستفهم متعجبا، وهكذا.
وتتصل علامات الوقف والترقيم بالرسم الإملائي اتصالا مباشرا فكلاهما عنصر من عناصر التعبير الكتابي، وكما يختلف المعنى باختلاف رسم الحروف إملائيا في الكلمة فإن المعنى يختلف أيضا إذا أسيء استخدام هذه الرموز بين الجمل وأبعاضها، فهي توضع بين أجزاء الكلمات أو الكلام المكتوب لضبط معانيه، أو لتحديد نبرة لهجته عند قراءته جهرا، لاحظ هاتين العبارتين:
ولكن عليا قال: أخي لا يمكن أن يكذب ... (القائل علي)
ولكن عليا- قال أخي- لا يمكن أن يكذب (القائل أخي)
والذي بين الفاعل هنا هو استعمال علامات الترقيم، التي تكاد تخلو منها كتابات الدارسين وطلاب العلم اليوم.
وإليك دروس الإملاء: