كان عمر- رضي الله عنه- شامخا وعزيزا؛ لأنه عاش لا يهاب إلا الله وحده.
3 -بين الجملتين اللتين ارتبطتا معنى لا إعرابا نحو:
إذا أحسن ابنك فشجعه؛ وإن أخطأ فأرشده.
4 -بين الجمل المعطوف بعضها على بعض إذا كان بينها مشاركة في غرض واحد:
خير الكلام ما قل ودل؛ ولم يطل فَيُمَل.
5 -قبل المفردات المعطوفة التي بينها مقارنة أو مشابهة أو تقسيم أو ترتيب أو تفصيل أو ما شابه ذلك:
وجدنا الناس قبلنا كانوا أعظم أجساما، وأوفر أحلاما؛ وأشد قوة، وأحسن بقوتهم للأمور إتقانا؛ وأطول أعمارا، وأفضل بأعمارهم للأشياء اختبارا.
عالم الحيوان أنواع وأصناف؛ منه: الجمل، والثور، والحمار؛ والأسد، والنمر، والذئب؛ والحوت، والسمك، والضفدع.
ملحوظة:
يكثر وضع الفاصلة المنقوطة قبل الكلمات المشعرة بالسبب والعلة نحو (لذلك، لأجل، لذا، ومن ثم، لِ، لأن، لأنه، حيث إن، ولذا ... ) .
1 -في نهاية الجملة التامة المعنى: القدس بلد إسلامي، وهي عاصمة فلسطين إلى الأبد. مصر كنانة الله في أرضه، فمن أرادها بسوء قصمه الله.
2 -في نهاية كل فقرة، وفي نهاية كل معنى بين الفقرات، وفي آخر الكلام التامِ المعنى.