2 -أن يكون لديه القدرة على تمييز الحروف المتشابهة رسمًا بعضها من بعض، بحيث لا يقع القارئ للمادة المكتوبة في اللبس بسبب ذلك، وهذا الأمر يتطلب إعطاء كل حرف من هذه الحروف حقه من الوضوح، فلا يهمل سن الصاد والضاد مثلًا أو يرسم الدال راء أو الفاء قافًا، كما لا بد من وضع النقاط على الحروف في مواضعها الصحيحة.
3 -أن يكون قادرًا على كتابة المفردات اللغوية التي يستدعيها في أثناء تعبيره الكتابي، ليتاح له الاتصال بالآخرين من خلال الكتابة السليمة الصحيحة لغويًا.
4 -أن يتحقق التكامل في دراسته اللغوية بحيث يخدم الإملاء فروع اللغة الأخرى.
5 -أن يتحسن أسلوبه الكتابي وتنمى ثروته اللغوية بما يكتسبه من المفردات والأنماط اللغوية من خلال نصوص الإملاء التي تدخل في إطار التطبيق.
6 -تنمية دقة الملاحظة والانتباه سواء في الكتابة أو النطق وكذلك عند الاستماع.
*الترقيم: علامات الترقيم أو الوقف هي مجموعة من الرموز والعلامات التي تعد جزءا أساسيا من الكتابة، حيث تساعد على بيان العلاقات المنطقية بين أجزاء الجملة من ناحية، وبين الجمل وبعضها بعضا من ناحية أخرى، إذ تقوم بدور المحطات في قراءة النص، فتسهل قراءته وفهمه، كما تؤدي من خلال دورها البارز في الإسهام في ترتيب الأفكار ومنع اختلاطها وتزاحمها، ولا شك أن الترقيم يعد لغة داخل اللغة؛ لأنه يعوض إلى حد ما غياب انفعالات الكاتب