15 -إسقاط بعض أحرف الكلمة، وكتابة بعضها الآخر على غير ما تعورف عليه كأن يكتب (الثاء) ، تاءً، و (القاف) فاءً، و (التاء المربوطة) مفتوحة مثل: براءات.
16 -ومن أبشع ما رأيت الآية القرآنية خطئًا أو ينسى منها كلمة كأن يكتب- وهذا موجود- (فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم) فينسى بذلك مثلا لفظ الجلالة الله نحو: (إن سميع عليم) فيكتبها بغير لفظ الجلالة الله.
17 -استعمال بعض الكلمات استعمالا غير صحيح كأن يكتب (وتم التعرف على البضاعة وتم استلامها) والصواب تسلمها لأن استلم تتصل بلمس الحجر الأسود وتقبيله، وهذا منبه عليه في الأخطاء العامة التي يقع فيها الدارسون والباحثون، وكذلك (المتوفية) والصواب (المتوفاة) ، ويكتبون"من تركة المتوفي"فيضعون نقطتين تحت الياء، والصواب: المُتَوفَّى (بتشديد الفاء مع الفتح والألف ألف المقصور) .
18 -يجمع الفعل مع أن الفاعل اسم ظاهر، كأن يكتب: أقاموا ورثة فلان بن فلان ... والصواب إفراد الفعل إذا كان الفاعل اسما ظاهرا (مثل أقام ورثة ... ) .
19 -كتابة ما بعد كلمة (الموافق) مرفوعة والصواب مجيئها منصوبة، فأقول مثلا: الموافق اثنين وعشرين من شهر فبراير، أو الموافق الثالثَ والعشرين ... لكنه يكتب الموافق، اثنان وعشرين.
20 -عدم الإلمام بإعراب الأسماء الستة نحو"أب، أخ، حم، فو ذو، هن"، وهي دائما ترفع بالواو وتنصب بالألف وتجر بالياء، فأقول مثلا: (حضر أخوك، كرمت أخاك، مررت بأخيك) ، فيأتي كاتب العدل ويكتب (أقاموا أخوهم فلان بن فلان وكيلًا عنهم ... ) .