قال أبو الحسن العدوي في"حاشيته على الكفاية":
" [قوله: فهل في جمع التشهد] أي من مبدأ التحيات إلى رسوله وقضيته أنه لا يحركها فيما زاد على التشهد على كلا القولين، وقوله اقتصر في المختصر على الأول، أي في جميع التشهد الذي آخره عبده ورسوله، هذا صريح حل بعض الشراح لكلام خليل، ولكن الذي عليه العمل من جماعة من الأشياخ أنه يحركها لآخر الدعاء".