الصفحة 43 من 75

والأمر في ذلك خطير وكبير، فهم يخالفون الإجماع في كثير من أمورهم في العقيدة والعبادة ومناهج الحياة، ألا تراهم يخالفون الإجماع في الصلوات وفي الصوم وفي الحج وفي غير ذلك من شعائر الإسلام وشرائعه.

والخميني يؤكد هذه المخالفة، بل يكرسها في دستوره، عندما يعتمد مذهب الاثني عشرية كمذهب وحيد وإلى الأبد، ويجعل هذه المادة غير قابلة للبحث والتعديل [1] .

إن الشيعة الاثني عشرية تعدُّ كل من لا يؤمن بالأئمة وعصمتهم ناصبَّيًا تحرُم عليه الجنة ويدخل النار، ومن مقولاتهم التي ذكروها في كتبهم وتبناها الخميني في كتبه ضرورة مخالفة أهل السنة والجماعة.

صحيح أن هذا جاء في سياق ضرورة اتَّباع الكتاب والسنة أولًا، ولكن أي كتاب والكتاب عندهم محرف؟!، وآي سنة والسنة عندهم ما تناقله الشيعة وحدهم؟!!.

(1) - المادة 12

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت