لقد أصبحت أموالُ الأمة الإسلامية قبل انتصار الخميني كثيرةً تؤهلها للسيطرة الاقتصادية على العالم وتؤهلها لتطوير نفسها، وكانت الأمة الإسلامية تتطلع إلى دول الخليج في تنميتها، فأقدم الخميني على تهديد العراق الذي كان مقدمةً لحرب شاملة، وبذلك فإن أموال دول الخليج ذهبت ضحية لهذه الحروب، ففقدت الأمة الإسلامية بذلك قدراتها الاقتصادية وتنميتها.
وهكذا ساعد الخميني العالم غير الإسلامي في سلب الأمة الإسلامية أموالها وتطويرها إلى أمد بعيد، لأنهم حتى في حالة انتهاء الحرب فإن العالم غير الإسلامي هو الذي سيعيد إعمار العراق وإيران، وهكذا فإن الحكومات الكافرة هي التي ربحت في الحرب وفيما بعد الحرب، وكل ذلك بسبب السياسات الخاطئة للخمينية الراغبة في السيطرة [1] .
(1) - قلت: هذا طبع القوم عبر التاريخ كله، ولن يكونوا على صواب في يوم من الأيام، والصواب أن يقال سياستهم المناقضة للدين الإسلامي مناقضة تامة