فهرس الكتاب

الصفحة 653 من 711

وبدأت أحرك بعضًا من أجزاء جسدي للتأكد من سلامتها. فرد أحدهم: شو صحيت يا ابن القحبة؟ وأخذ يعذبني بكبل، وكلما ضربني ضربة تأتي التي تليها بقوة، ومن ثم أمر واحدًا بجانبه أن يكشف عن ظهري وهو يقول له: اكشفلي عن ظهره بدي أحرثه حرث لهل العرص حتى يعترف ..

اعترف عن شو سيدي ما عندي شيء اعترف عنه، أحلفلك بالله ومحمد رسوله انني لا أملك أي معلومة حتى أعترف لك .. كان ذاك قد انتهى من خلع قميصي الداخلي الذي مزقه، ثم أمرني أن أنبطح على بطني، وأطلق لسوطه العنان غاضبًا على ظهري الذي انفصل عن روحي، وآخر يضربني على راحة قدمي الحافيتين المبللة بالمياه ..

شو ما بدك تعترف؟ اعترف أحسن ما تموت يا ابن الكلب. وكما في المرة السابقة أرجعوني إلى تلك الغرفة اللعينة ..

شو يا ابن القحبة ما بدك تعترف؟ ابو هارون تعال هون .. شوف تأخذ ها الكلب وتعلمو كيف يعترف وبطريقتك ..

أين انا؟ كم الوقت وكم أصبحت الساعة وهل حان وقت بزوق الفجر؟

الطريق إلى تدمر .. مشاهد من التعذيب في سجون التحقيق

لا أدري أين انا من بين الأصوات التي تهددني بالموت، أبو هارون امسك بيدي وجرني لا أدري إلى أين؛ لكنني خائف أن ينفذ ما طُلب منه بأن يغتصبني، أدخلني إلى غرفة وطلب مني أن اتجه نحو الحائط، وطلب من الذين يتواجدون في المكان أن يخرجوا .. وبسرعة. تلقيت رفسة قوية بين رجلي وشعرت بعدها بألم قوي بالخصيتين وأصابني تعرق شديد .. اضطرت بعده للركوع أرضًا لم استطع الكلام .. شو ولاه خايف .. ليش عم ترجف صراصير أنذال ..

-بأمرك سيدي.

-علي .. اخلع ملابس هالكلب النجس. أمسكني من كتفي وطلب مني الوقوف، انه فصل الشتاء البارد يزداد شدة وألمًا بترافقه مع هذا العذاب على يد أبي هارون. فك رباط بنطالي ومن ثم سروالي الداخلي ومسك قضيبي بيده وربط به شيئًا لا أعلمه، وربط شيئًا آخر بسبابة إصبع يدي، وطلب مني الجلوس ركوعًا ..

إنها الصاعقة اجتاحت جميع أنحاء جسدي، وسرى في دمي شوك وألم لا يطاق، ولا ادري مدى قوة الصراخ الذي أصدرته إلا أنني شعرت بألم لا يطاق .. ها شو ما بدك تعترف يا كلب .. رددها احدهم .. دخيل الله يا سيدي والله مالي علاقة مع احد يستر على حريماتك .. اخرس ابن القحبة، دير بالك تجيب اسمهن على لسانك لأنهن أشرف من امك .. بأمرك حضرة الرقيب ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت