ترى أي ثأر سيكون الثأر لأولئك الأطهار ... ؟
إن الآفاق ينبغي أن تصبغ بالحمرة القانية ..
وعلى كل مجاهد أن يضع على عينيه نظارة حمراء، يرى مستقبل أولئك الأشرار الأسديين من خلالها ..
وليكن شعاركم أيها المجاهدون:
ليقتل كلّ منكم أسديًا واحدًا على أقل تقدير ..
والموت والعار للجبناء والمستسلمين ..
فالثأر الثأر لتدمر الحمراء ..
ولن تطفى الحرائق في قلوبنا وأعصابنا إلا أنهار الدم تجري عبر الزمان ..
فلنثأر نحن ..
ولنربّ أولادنا وحفدتنا على الثأر ..
فليس للعقرب حافظ أسد إلا الحذاء ...
ولا يفهم غير لغة الحذاء الذي سندوسه به ..
وليس لنا من مادة نتعامل بها مع تلك الوحوش الجبلية إلا الثأر والنار ..
فانتظرونا أيها الجلادون مصيركم المحتوم ..
فإننا منتظرون ..
انتظر يا فيصل ويا سليمان ويا فواز ويا شعبان ويا ديوب ..
هيه صواعق السماء ..
هيه براكين الأرض ..
تفجري حممًا، وطهري الأرض من هؤلاء الأوباش ..
يا ثارات الله تحفزي ..
يا استغاثات الأعراض استوفزي ..
يا لوعات المنكوبين في سجن الموت قد جئناك ..
ويا أعداء الله والإنسانية قد جئناكم بالذبح، فمدّوا الرقاب ..
ويا شعراء العالم اقرؤوا سطورًا منه همجية هذه الوحوش الجبلية في سجن تدمر ..
يا فناني العالم اقرؤوا قصة المأساة ..
ثم خلّدوا إقدام هؤلاء الشباب ..
خلّدوا هؤلاء الشباب الشهداء الأطهار ..