الصفحة 86 من 125

1)نظرًا إلى أن اكثر أولئك الجنود والأعوان في بلاد الشام وكثيرًا من بلاد طواغيت العرب والمسلمين هم من الجهلة والمكرهين على خدماتهم تلك، فإنه يجب على الفئة المتصدية لجهاد هؤلاء النصيرية والصليبيين والمرتدين أن تستهل جهادها بعمل دعائي واسع في مناح كثيرة، ومن أهمها حسن خطاب هؤلاء المضللين والجاهلين والمكرهين - بل والمتورطين - في حرب أهلهم ودينهم من أبناء طائفة السنة، لنبين لهم الضلال الذي هم فيه ونتيجته المهلكة في الدنيا والآخرة، ونبين لهم سبل الخلاص من ذلك بترك ما هم عليه والتوبة ونصرة دينهم وأهلهم وبلادهم، وأن يكون الخطاب شرعيًا واقعيًا عاطفيًا ميسرًا، وأن يجتهد أهل الجهاد في إبلاغه الذي سيحتاج لوقت قد يطول.

ولكنها مهمة إنقاذ أبناء أهل السنة هؤلاء من الظلمات إلى النور، بل وزجهم في معركة أهل السنة ضد الكفار الأصليين من اليهود والنصارى والمرتدين من الباطنية العلوية النصيرية وكفار العلمانية والضلال من حكام الشام، ولنا في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم خير الأسوة الحسنة في حرصه على هداهم حتى وهو يحاربهم؛"لئن يهدي الله بك رجلًا خير لك مما طلعت عليه الشمس"، مع تبيان الأصل الثابت في من أبى، فليس له إلا السيف، وهذه معركة دين وعقيدة ليس فيها لأواصر القرابة والنسب دور.

2)يجب أن يعلم المجاهدون أو عامة المسلمين وهؤلاء المضللين البائعين لدينهم بدنياهم ودنيا العلوية النصيرية واليهود والنصارى والمرتدين؛ أن حكم الله تعالى كتابًا وسنة ثابت في وجوب - أو جواز - جهاد هؤلاء الأعوان ما داموا وسيلة الكفار في الهجوم على المسلمين، وذلك بالأدلة التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت