وبسبب انطلاق الجهاد في سوريا على يد الشيخ مروان حديد رحمه الله والمجاهدين الذين حملوا تلك الراية في سوريا، ثم تبنى الإخوان المسلمين لها وإشهارها دوليًا، فقد وضعت مسألة العلوية النصيرية على طاولة البحث والسؤال لدى علماء المسلمين من قبل المجاهدين في سوريا والإخوان وسواهم ممن اهتم بالقضية، ويمكن أن نقول هنا أن إجماعًا حصل من قبل علماء العصر على اختلاف بلدانهم وممالكهم وانتماءاتهم العلمية والحركية؛ على كفر العلوية النصيرية في سوريا ولبنان وأتباعهم ووجوب جهادهم، وقد ترجم كبار علماء العصر وقادة العمل الإسلامي ذلك في فتاوى شهيرة ما بين عام 1980 - 1985 وإلى دعم إعلامي ومادي للمجاهدين في سوريا ولكل من وقف معهم، وكان على رأس ذلك كبار علماء الشام والجزيرة ومصر وباكستان والهند وسائر البلاد، واشتهار ذلك يغني عن ذكر الأسماء هنا، فالقضية محل إجماع السلف والخلف في كفر هؤلاء العلوية النصيرية ووجوب جهادهم، لم يخالف في ذلك إلا علماء السلطان من بعض المنافقين في بلاطهم ممن لا اعتبار لهم.
هذه هي العلوية النصيرية كعقيدة وتاريخ وكأمة خائنة معادية للإسلام فكرًا وعقيدة وتاريخًا.
وهناك تحت يدنا مجموعة من الوثائق عن صلواتهم وأدعيتهم التي تنضح بالشرك والكفر والإلحاد نعرض هنا عن سردها.
ولمن أراد أن يتعرف على مزيد من أسرار هذه الطائفة المارقة أن يراجع أخبارهم في كتب الملل والنحل والفرق، ومن أهمها؛"فضائح الباطنية"للإمام الغزالي،"الفتاوى الكبرى"للإمام ابن تيمية،"الملل والنحل"للشهرستاني،"فرق الشيعة"للنوبختي، و"المذاهب الإسلامية"للشيخ ابو زهرة، وكتاب"الجذور التاريخية للنصيرية العلوية"،"الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة".