الصفحة 18 من 125

كما أقدم بعضهم على التزاوج من أبناء وبنات المسلمين، في غفلة من الوعي الديني وسعيًا من بعض ضعاف النفوس للتقرب من السلطة الحاكمة، وهي زيجات باطلة شرعًا لأنها مع كفرة. كما حصلت مثل هذه الهجرة في باقي المحافظات السورية بنسب أقل وكذلك في مناطق الثروات الاقتصادية وتجمعات الصناعة، في حين بقي الجبل موطنهم الأساسي ومستقر ثرواتهم ومشاريعهم الإعمارية والاقتصادية، ويقدر عدد السكان النصيريين في سوريا بنحو 8% من السكان أي ما يقرب من المليوني نسمة.

2)تركيا:

وبها نسبة غير قليلة من النصيريين أيضًا تقدر بنحو ثلاثة مليون نسمة ويقطن جلهم تقريبًا في الجنوب الغربي من تركيا ومنطقة غرب كليكيا ولواء اسكندرون. وقد قويت شوكتهم بتسلم أقربائهم للحكم في سوريا، وتسلل العديد منهم ليعمل في خدمة السلطة العسكرية السورية، وقام البعض الآخر بتلقي الأسلحة والذخائر والدعم والتدريب في سوريا ليشاركوا في مؤامرات وقلاقل في تركيا، ويقدر عددهم في تركيا بمليوني نسمة.

3)لبنان:

ويقطنه نسبة منهم في الشمال وقضاء عكار، ومعظمهم نازح من سوريا وقد قويت شوكتهم كذلك بعد تولي النصيريين للسلطة في سوريا وتلقوا الدعم والسلاح وشاركوا في الحرب الأهلية اللبنانية كمنفذين لرغبة أسيادهم في دمشق والجبل، ويقدر عددهم في لبنان بأربعين ألف نسمة وما يزال تيار هجرتهم وتوطنهم في الشمال والساحل وحول طرابلس مستمرًا في ظل الاحتلال النصيري للبنان.

4)العراق:

وفيه نسبة قليلة جدًا منهم في منطقة عانة قرب الحدود السورية تقدر بعدة ألوف، وعانة هذه تاريخيًا إحدى أهم معاقل شيوخ الطائفة العلوية النصيرية.

5)فلسطين:

وفيها نحو ألفي نسمة في منطقة الجليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت