تتوزع العلوية النصيرية حاليًا في مناطق متقاربة شرق البحر الأبيض المتوسط، وهم بطون وعشائر عديدة، كعشائر الخياطين، الحدادين، المثاورة، الكلبيين ... الخ، أما عن توزعهم الجغرافي فهو كالتالي:
1)سوريا:
وهي أهم مناطقهم نظرًا للكثافة النسبية لأبناء الطائفة، ولكونها قد سيطرت في سوريا وأقامت فيها نظام حكم ديكتاتوري طائفي، متحكمة برقاب باقي أبناء الشعب السوري، ويتوزع النصيريون في سوريا على الشكل التالي:
جبال اللاذقية: التي سميت بجبال العلوية النصيرية وتقع في شمال غرب سوريا محاذية ساحل البحر، ثم أطلق عليها الفرنسيون اسم جبال العلويين لخداع المسلمين هناك وإخفاء حقيقة ردة هذه الطائفة وتميزها.
منطقة حمص: وخاصة الريف ويسكن به نسبة غير قليلة منهم وقد تعرضت حمص المدينة العريقة لهجرة منظمة من قبل أبناء الطائفة إبان توليهم السلطة، وقد تعرضت لمخطط مبيت تسربت بعض أخباره، من عزمهم على جعلها عاصمة دويلة خاصة بهم في حال تم إجلائهم عن الحكم في سوريا، وهذا مخطط يدل عليه ويؤيده مجموعة المشاريع الإنشائية المدنية والعسكرية والاقتصادية التي تمت في منطقة الجبال المذكورة ومنطقة حمص وما حولها.
منطقة تلكلخ: وهي تقع في المنطقة الغربية من سوريا قريبًا من لبنان والبحر.
كما يوجد أقلية نصيرية في محافظة حلب في قريتي البغالية، الزهرة، كذلك في منطقة الجولان محافظة القنيطرة وكذلك في حوران. في منطقة نبع الصخر وعين شمس وزمرين. منكت الحطب. بئر السبل. الهيجانة قرب دمشق. إلا أنه وبعد توليهم السلطة في سوريا الشام، حصل بعض التعديل في توزيعهم السكاني إذ أن معظم قياداتهم السياسية والعسكرية انتقلت مع عائلاتها وأزلامها لمناطق الحكم والفعاليات الأساسية، فنزح معظمهم إلى دمشق وأسسوا لأنفسهم موطأ قدم حيث أسسوا شبه مستعمرات في دمر، برزة، القدم، المعضمية، مخيم اليرموك، الست زينب.