وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبي حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن جابر بن عبد الله قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الصلاة يوم العيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة, ثم قام متوكئًا على بلال فأمر بتقوى الله وحث على طاعته ووعظ الناس وذكرهم, ثم مضى حتى أتى النساء فوعظهن وذكرهن فقال: (( تصدَّقن فإن أكثر كن حطب جهنم ) ). فقالت امرأة من سِطة (22) النساء سفعاء الخدين فقالت: لم يا رسول الله؟ قال: (( لأنكن تكثرن الشَّكاة وتكفرن العشير ) ). قال فجعلن يتصدقن من حُليهن يلقين في ثوب بلال من أقرطتهن وخواتيمهن.
صحيح
وأخرجه النسائي (3/ 186) .
بيان أن الإماء لا يلزمهن من الحجاب ما يلزم الحرائر:
قال الإمام البخاري -رحمه الله- (فتح 9/ 126) :
حدثنا قتيبة حدثنا إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس -رضي الله عنه- قال: أقام النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بين خيبر والمدينة ثلاثًا يُبنى عليه بصفية بنت حُيي, فدعوت المسلمين إلى وليمته, فما كان فيها خبز و لا لحم, أمر بالأنطاع فألقي فيها من التمر والأقط والسمن فكانت وليمته, فقال المسلمون: إحدى أمهات المؤمنين أو مما ملكت يمينه؟ فقالوا إن حجبها فهي من أمهات المؤمنين, وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه (23) فلما ارتحل وطَّى لها خلفه, ومد الحجاب بينها وبين الناس.
صحيح
وأخرجه مسلم (3/ 593) والنسائي (6/ 134) .