أولا: الآثار الواردة في الآية الكريمة:
* قال ابن جرير الطبري -رحمه الله- (22/ 33) :
حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية عن ابن عون عن محمد عن عبيدة في قوله تعالى: {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ... } . فلبسها عندنا ابن عون قال: ولبسها عندنا محمد قال محمد: ولبسها عندي عبيده قال ابن عون: بردائه فتقنع به فغطى أنفه وعينه اليسرى, وأخرج عينه اليمنى وأدنى رداءه من فوقٍ حتى جعله قريبًا من حاجبه أو على الحاجب.
صحيح عن عبيده (6)
* قال: أبو داود في كتاب المسائل (نقلًا عن كتاب الصارم المشهور للتو يجري) :
حدثنا أحمد -يعني ابن محمد بن حنبل- قال: حدثنا يحيى وروح عن ابن جريج قال: أخبرنا عطاء قال: أخبرنا أبو الشعثاء: أن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: تدني الجلباب إلى وجهها ولا تضرب به.
موقوف صحيح
قال روح في حديثه: قلت: وما لا تضرب به قال: تعطفه وتضرب به على وجهها كما هو مسدول على وجهها.
ثانيا: أقوال أهل العلم في الآية:
تقدمت بعض أقوال التابعين في الآية, وها هي أقوال بعض أصحاب التفاسير.
* قال ابن جرير الطبري -رحمه الله- (22/ 23) :
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم: يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين لا تتشبهن بالإماء في لباسهن إذا هن خرجن من بيوتهن لحاجتهن فكشفن شعورهن