{لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [1]
{وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (23) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا} [2]
{وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ} [3]
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [4]
هذا العتب وغيره كثير، فهل يعقل أن يؤلف محمد - صلى الله عليه وسلم - الكتاب ثم يوجه العتب إلى نفسه؟ وحوادث عديدة قام بها محمد - صلى الله عليه وسلم - آنيًا مع أصحابه ثم تبدلت في نص القرآن فلم يجد في نفسه غضاضة،
(1) سورة الأنفال: آية 68.
(2) سورة الكهف: آية 23 - 24.
(3) سورة الأحزاب: آية 37.
(4) سورة التحريم: آية 1.