كله، ولكان بهذا العمل فوق طاقة البشرية فَيُرْفَع إلى مرتبة أسمى من مرتبة البشر، فأي مصلحة أو غاية لمحمد - صلى الله عليه وسلم - في أن يؤلف القرآن -وهو عمل جبار معجز- وينسبه لغيره؟
6.في القرآن أخبار الأولين بما يغاير أخبارهم في الكتب المتداولة أيام محمد - صلى الله عليه وسلم -، وفيه إعجاز علمي في الكون والحياة والطب والرياضيات [1] وذلك بالعشرات بل والمئات، فهل يعقل أن هذا الأمي قد وضعها؟
وكيف عرف الأمي أن الأرض كروية بشكل بيضوي [2] ؟
وكيف عرف الأمي نظرية انتشار الكون [3] ؟
(1) قال المصنف: قال تعالى: {وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا} (الكهف:25) . فثلاثمائة سنة من سني الميلاد، تساوي بالتمام والكمال والحساب الدقيق ثلاثمائة وتسع سنين من السنين الهجرية، فالزيادة (تسعًا) جاءت من التقويم الهجري. فكيف عرف محمد الأمي حساب ذلك؟ .. أجب نفسك!
(2) {وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا} (النازعات: 30) .
(3) {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ} (الذاريات: 47) .