الصفحة 21 من 134

{مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى (( (( (( } [1]

ففي هذه الآيات إثبات الألوهية وانفراد الله تعالى بها على وجه سهل ميسور فأين منه تعقيدات المناطقة والفلاسفة وعلماء الكلام.

تلك كانت بعض مميزات الخطاب الفكري في كتاب الله تعالى، ويتضح من سردها أن هذا الخطاب يمتاز بالوضوح والسلاسة والبعد عن التعقيدين: المعنوي واللفظي، وأنه صالح لكل زمان ومكان، وأنه صالح لخطاب الخاصة والعامة معًا، كل ذلك على هيئة معجزة ونظم فائق، لا يقاربه في ذلك أي خطاب فكري آخر ولا يدانيه.

وعلى صاحب القرآن أن يحذو في تفكيره حَذْوَ هذا الخطاب الفكري في كتاب الله تعالى حتى يصون خطابه عن الزلل والتعقيد والغموض.

(1) سورة المؤمنون: آية 91.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت