الصفحة 239 من 334

ومن هنا فإن المهمة الأولى التى ينبغى على المرأة المسلمة أن تركز عليها، هى التدريب لتغدو مسلمة عاملة، من أجل إيقاظ عقلها، وتغذيته بالحكمة الإسلامية، وإكسابها انضباطا ومرانا ذاتيين في العمل الإسلامى، وتحقيق تأهلها النفسى، لما قد تسنده إليها الحركة الإسلامية من عمل إسلامى. والمرأة مطالبة في هذا الصدد بتحصيل مهارات بث الهمة في غيرها من المسلمين، وتعليمهم، وتعبئتهم لخدمة دين الله تعالى. وعليها أن تسعى لتنمية المهارات المطلوبة للعمل الاجتماعى على مستوى القرية والمدينة، لتغدو قادرة عبر عملها الاجتماعي على إرشاد غيرها من البشر إلى واجبهم الإسلامى، ومساعدتهم بالتعليم وبالأسوة الحسنة، وأداء ما عليها من واجبات بصفتها مسلمة، لله تعالى وللأمة. والواقع أن كل مجالات النشاط الإنساني مفتوحة أمام المرأة المسلمة، وبحاجة إليها. بل إن ثمة مهن يمكن أن تكون حكرا على المرأة بكاملها. والمجتمع الإسلامى في أمس الحاجة، إلى المرأة الإسلامية العاملة، وبدرجة تفوق كل ما يتصوره أى جهد تعبوى معاصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت