14 ـ إشباع الشباب عاطفيًا في محيط أسرته: فمن أنفع الأدوية أيضًا: توجيه عاطفة الأبناء لما هو مفيد, وإعطاؤهم الحنان الكافي منذ الصغر ومتابعتهم في الكبر وعدم إهمال تربيتهم ومشاعرهم, واتخاذ الإجراءات المناسبة لمعالجة مثل هذه الظاهرة, وعدم التغاضي عنها, لأنها قد تؤدي إلى ظواهر أخرى سيئة.
15 ـ الزواجُ المبَكِّر.
(أما عن دور المؤسسات التربوية والمربين في العلاج إضافةً إلى ما سبق, فيتمثل فيما يلي:
16 ـ التركيز في السنوات الأولى للعملية التربوية على معاني التعلق بالله وحده، والمعنى الحقيقي للحب في الله.
17 ـ الحثُّ على صَبغِ الجلسات الخاصة بين الأفراد بالأهداف القيمة.
18 ـ مصارحة الأفراد الذين يقعون في هذه المشكلة وعدم الانتظار حتى يتفاقم الأمر.
19 ـ انتباه المربي لهذه المشكلة وتحذيره الدائم للفرد من خطورة التعلق بالأشخاص.
20 ـ تكرار التقويم للأفراد حتى تتسنَّى معالجتهم قبل استفحال الأمر.
21 ـ مناقشة مثل هذه القضية في جلسة نقاش مفتوحة يشترك فيه جميع الأفراد.
22 ـ تعليق الأفراد بالله وبمنهجه.
23 ـ ربط المتربين بقدوتهم محمد - صلى الله عليه وسلم -.
24 ـ التركيز على جانب التربية الذاتية.
25 ـ بثُّ روح العمل لهذا الدين في أي مكانٍ وزمانٍ كان.
26 ـ أن يتأمل الشباب الهدف الأسمى والمطلب الأعلى الذي من أجله خُلِقَ له.