24 ـ تغليب جانب العاطفة في التعامل مع المتربي وتحكيمها.
25 ـ عدم التركيز على بعض المفاهيم الدعوية التربوية مثل: (الفرق بين حب الله وحب الأفراد، وبين الحب في الله والحب مع الله) .
26 ـ عدم تحذير المتربين من خطورة التعلق بالأشخاص.
27 ـ عدم انتباه المربي لهذه المشكلة مما يجعل الأمر مستفحلًا.
28 ـ تزيين الشيطان للمربي بأنه مهم وجذاب مما يغبِّش عليه خطورة هذه المشكلة.
29 ـ بروز الصفات الجاذبة عند المربي (الخطابة, العلم, الذكاء, ... ) .
آثاره تكون من جهتين:
1 ـ آثار من جهة أنه معصية من المعاصي والمعاصي لا شك أن لها آثار وأضرار ونتائج.
2 ـ آثار من جهة أنه التعلق بالأشخاص نفسه, فمنها:
1 ـ الشرك بالله: فلا يجتمع في القلب حب الله وحب غيره لأن من أحب شيئًا وخضع له فقد تعبد قلبه له .. فأصل الشرك بالله الشرك في المحبة قال تعالى:"ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادًا يحبونهم كحب الله .."لذا فإن العاشق لا يجد حلاوة الإيمان التي من شروطها:"أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما, وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله". ومن تعلق بغير الله عُذِّب به فمن تعلق بزميل له نجد أنه يكثر الحديث عنه والتفكير به ويتعذب من أجله ولذلك نلاحظ أن أكثر ما يكون في الشعر من البكاء والنحيب والصياح والنياح هو شعر الغزل وأهل العشق يتحدثون بقلوب مجروحة وعيون دامعة .. نرى كذلك إخوتي أن بعض المراهقين الذين يتعاطون الحب كلامًا
بألسنتهم وأحاديث في مجالسهم ربما كتبوا بالخطوط العريضة [الحب عذاب] وهذا صحيح كما قال العلماء: الحب أوله لعب وأخره عطب. فهي في البداية كلمة أو نظرة ولكنها في النهاية تورد الإنسان موارد الهلاك ..
كل محبوبٍ سوى الله فراغ *** وهموم وغموم وأسف
كل محبوب فمنه خلف *** ما خلا الرحمن ما منه خلف
إن للحب دلالات إذا *** ظهرت من صاحب الحب عُرف