الصفحة 14 من 37

13 ـ مقابلة أقوال المربي غير الصائبة بأقوال من تأخذُ الأمة الفتوى عنهم.

14 ـ التساهل في الكثير من الأخطاء, بحجةِ أن المربي يعملها.

15 ـ تعظيم المربي ومدحه وإطراؤه والثناء عليه إلى درجة الغلو.

16 ـ التسويغُ الكثير لأخطاء المربي، وعدم قبول أن المربي قد يخطئ بل يُجعل دائمًا هو المصيب بلسانِ الحال أو المقال.

17 ـ عدم مناقشة المربي في بعض القضايا التربوية التي لم يفهمها المتربي بحجة أن مربيه قد يغضب عليه عندما يناقشه.

18 ـ عدم الوضوح في كثيرٍ من قضاياه وأموره بحجة أن المربي ربما يتغير تجاهه.

19 ـ التخفي في عمل بعض الأمور التي لا تنبغي فضلًا عن المعاصي بحجة أن المربي يغضب عليه وتتغير نظرته له.

20 ـ التحرج من أن يعرف المربي أموره الخاصة حتى لا تتغير نظرته له, وكذلك العكس ربما يريد أن يعرف المربي كل أسراره وأعماله.

21 ـ نصرة مربيه عند الآخرين حتى في خطئه.

22 ـ تقليد المربي في بعض الصفات المذمومة (عشوائية, تهور, عجلة, فوضوية) .

23 ـ الانصدام بواقع المربي إذا حصل منه خطأ مما يسبب له النكوص، فيجعل زلة المربي سببًا في الابتعاد عن الحق، وكان الإمام سفيان بن عيينة يطلق على مثل هؤلاء الذين يجعلون زلات القدوات والمربين سببًا للابتعاد عن الحق صفة: (الحماقة) فقد لاحظ أحدهم منه خشونة وشدة على طلبته فتجرأ وسأله: «إن قومًا يأتونك من أقطار الأرض، تغضب عليهم، يوشك أن يذهبوا ويتركوك» فرد عليه: «هم حمقى إذن مثلك أن يتركوا ما ينفعهم لسوء خلقي» . فأراد سفيان أن يفهم السائل القاعدة التي هي: (التعلق بالحق وترك التعلق بالأفراد) ، فالمربي والقدوة لا يعني أنه هو الحق وهو الدعوة، وفرق أن يوجد عيب أو زلل في المربي أو أن يوجد الزلل والخطأ في الحق.

أخي الشاب: إن هناك أسبابًا دعت لوجود تلك العواطف والعلاقات في حياتنا ... فمن هذه الأسباب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت