28 ـ إن كثيرًا من قضايا التعلق انتهت بالمشاكل والتهم والشكوك، بل الكثير يذكر أنها حياةٌ مملةٌ لما تقدم ولكثرة اللقاءات التي تكون سببًا في نقص أدب الحديث وكثرة النزاع والخلاف بل افتعالها على أتفه الأسباب وقلة الاحترام والتقدير بل تتعجب من أحوال المتعلقين عندما يجلسون الساعات بدون كلامٍ ينظر بعضهم إلى بعض يدورون ويأكلون ومن مطعم إلى مطعم ومن شارع إلى شارع كلٌّ يستعرض بصديقه وغالب الأيام على هذه الحال.
29 ـ لنعلم أنه من خلال التجربة والمعايشة والملاحظة أن قضايا التعلق بأنواعه لا تطول وإن طالت لابد لها من النهاية، أو الرجوع إلى حد المحبة الطبيعية.
(أما عن آثاره في أوساط المنتسبين إلى المؤسسات التربوية إضافةً إلى ما سبق فهي كثيرةٌ ويرجع إليها في مظانها؛ لكن من أبرزها مايلي:
30 ـ ترك الالتزام بالكلية بعد موت المربي أو سجنه أو سفره أو غيابه.
31 ـ ترك العمل لهذا الدين ببُعدِ المربي عنه.
32 ـ الوقوع في معصية الوالدين, بتقديم مصالح مربيه الدنيوية على مصالح والديه.
33 ـ عدم قبول العمل لهذا الدين في بيئةٍ بعيدةٍ عن بيئة مربيه.
34 ـ الرياء وعدم العمل إلا بمرأى من مربيه.
35 ـ عدم نصح المربي إذا أخطأ.
36 ـ الوقوع في التهور والعجلة والفوضوية المرتسمة في مربيه (الوقوع في أخطاء مربيه) .
37 ـ إخراجُ جيلٍ هشٍ تستملكهُ العواطف.