الصفحة 12 من 37

3 ـ التنافس الغير محمود بين شخصين على أحد الأشخاص فيحاول كل منهما أن يقدم له الأحسن ويلبي طلباته .. منافسة مع أخيه فيتولد بينه وبين أخوه صراع من أجل هذا المحبوب.

أخي الحبيب: هناك تنافس محمود ومطلوب منا جميعًا ألا وهو التنافس في طاعة الله وخدمة المحتاجين والمبادرة إلى ذلك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون .. أما التنافس والصراع من أجل كسب محبة وقلب زميل .. فقد أنسى صاحبه حظه من التجارة الرابحة وانشغل بتجارة خاسرة .. وكفى بهذا العذاب وهذا الهوان"أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير".

4 ـ المعاداة والموالاة ليس في الله وإنما في هذا المحبوب: فيعادي من يعادي محبوبه ويحب من يحب .. فهو يكره فلان من الناس فقط لأنه يكرهه!.

يقول أحد الإخوة: كنت مع صديق لي وكان يكره واحدًا فكان يسبه ويذكر مساوئه حتى كرهته كرهًا شديدًا ـ فقط لمجرد ذكر صديقي له ـ وأنا لا أعرفه ولم أره من قبل وبعد رؤيتي له وجلوسي معه تعجبت وبانَ لي عكس ما كنت أظنه به وعرفت أني ظلمته فذهبت إليه واعتذرت منه وأخبرته أني كنت سابقًا أكرهه وأتحدث به في المجالس.

أخي: لابد أن تكون عقيدتك سليمة في الولاء والبراء .. فأنت تعادي وتوالي في الله وليس في فلان أو فلان من الناس.

النوع الثاني من المظاهر: المظاهر السلوكية:

وهي ما يظهر للعَيانِ وما يظهر على الجوارح والتصرفات ومنها: ـ

1 ـ النظرات الغريبة والمائعة ـ من غمز ونظرات مخجلة ـ وبعض الحركات المريبة واللمسات: كوضع اليد على الخاصرة والتقارب بالأجساد عند الجلوس أو الوقوف وكوضع الرأس على الكتف، ولمس الشعر، ومسك الخاصرة، والضغط على اليد، وقد تصل في بعض الحالات إلى التقبيل والاحتضان .. فلماذا كل هذه الحركات؟ نعم, إنها علاقة محبة زيادة على اللازم .. تدل على الإفراط في العواطف، فالمداومة على تلك النظرات والحركات واللمسات مظهر سلوكي من مظاهر الإصابة بهذا الداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت