3 -الحفاظ على بعض المكاسب الدعوية, وأن الكفاح المسلح، يحرمها حلواء ذلك ويكلفها أبهض الأثمان. والله المستعان.
4 -عجز الأمة عسكريًا وتقنيًا ومعنويًا عن المواجهة، وأن مثل ذلك شكل للعذر المسوغ للهدوء والمصالحة!!
5 -أن النتائج الظاهرة من المقاومة لن تكون إلا مناظر البيوت المهدمة، والدماء المصبوبة، والأشلاء المقطعة، وهي ما يمكن تفاديه بالكف عن القتال، وترك السلاح، والانضمام للعملية السياسية كما هو الحال في العراق الآن، وقبله أفغانستان. وغيرها من المزاعم البالية!! وها أنا ذا أعود لمواصلة عناصر المواجهة:
هـ ـ تثبيت أهالي البلد المحتل، ودعوتهم للمقاومة الباسلة، وتقديم كل صور الدعم لهم (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والاستفادة من رؤى علمائهم الذين هم ببلدهم أعرف، وبعدوهم أفهم, وعلى حرماتهم أغير، بل ممكن الاستفادة منهم في قضايا شرعية غير الجهاد كما قال الإمام أحمد (إذا اختلفتم في شئ فاسألوا أهل الثغور لأن الله يقول:(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) ، وإفهامهم أن الاسلوب السلمي مع المحتل عديم الجدوى, لن يؤدي