إلا إلى مزيد من التدمير والمسخ والإهانة، والاستلاب، والأطماع المتزايدة, والتاريخ أكبر شاهد على ذلك.
ز ـ التأكيد على قضية أن كل تعويق للمستعمر في بلد ما كابح لجماحه، مانع لأطماعه، كاسح لتمدده، وما يحصل في العراق أكبر دليل على ذلك. فلقد أجهض المجاهدون الأشاوس المشروع الأمريكى الصليبى في العراق وقطعوا مفاصله، وعلموه دروس الحرب والفداء والصبر، وأن في الأمة أبطالًا, وفي طلائعها رجالًا، يحبون الموت، أكثر من حبكم الحياة، فهل تعلمتم الدرس؟!
الذي نعتقده أن الأراذل من رعاة البقر وأذنابهم وعوا الدرس, ولكن المؤسف أن بعض البادين في الفضائيات من المشايخ لم يع الدرس، ولا يزال يشكك في قدرة المقاومة الإسلامية على الصمود والانتصار. ونقول:"فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى القُلُوبُ الَتِي فِي الصُّدُورِ" [الحج:46] .
وما أخلقهم ببيت أبي الطيب المتنبي:
وهبني قلت هذا الصبح ليل *** أيعمى العالمون عن الضياء؟!
أما تلك الفضائيات العربية التي تروج لثقافة الإذلال والهزيمة، واللحاق بالغرب الكافرفي أنماطه الغربية, وتغريب الشعوب