وهذا من أهم مهمات جهابذة العلماء، أن يحرصوا على بث الخير والدعوة، ونشر البلاغ المبين، وتعبيد الخلق لربهم، وأن وجودهم كان لحكمة عظيمة، هي عبادة الله وحده بلا شريك، كما قال تعالى:"وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ (57) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو القُوَّةِ المَتِينُ" [الذاريات: 56 - 58] ، وهذه الدعوة قائمة على القرآن والسنة وفهم السلف الكرام كما قال تعالى:"قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي" [يوسف: 108] ، وهذا الجانب العظيم أولى الناس به، هم العلماء الذين يدعون إلى الله على بصيرة, وذلك من خلال ما يلي:
(1) إلقاء الدروس والمحاضرات العلمية والعامة.
(2) إصدار الفتاوى والكتب، التي تعالج قضايا هامة، وتبصر الأمة في دينها.
(3) الإمامة والخطابة الشرعية في مناسباتها المعروفة.
(4) الإشراف على الدورات الشرعية والعلمية، والمشاركة فيها.
(5) مناصحةالخاصةوالعامة، كتابة ومشافهة بالحكمة والموعظة الحسنة.
(6) توظيف كل تفاعل اجتماعي في سيبل الدعوة إلى الله بالحكمة الساحرة, والموعظة الآسرة والله الموفق.