والخضوع!! ولهم مزاعم ودعاوى أقل أحوالها، أن تحرق، أو تصبح مفارش للطعام، بعد تجريدها من ذكر الله وآياته!!
وتستحق قول من قال:
دعاوى يستحي الشيطان منها *** ويبرأ من سفالتها الخليعُ
ومنها ما يلي:-
1 -تهويل قوة العدو الغازي، وإرهاب الناس بشكلها وضخامتها، وأنه لا قِبل لكم بها!!
2 -الخلط بين نوعى الجهاد (الطلب والدفع) وتجاهل أن ما تصطلي الأمة به هو نوع من جهاد الدفع الذي يجب فيه الدفاع بكل وسائل الدفاع، ولا يشترط له شروط، وهذا محل إجماع من الفقهاء قال في المغني (9/ 163) (إذا نزل الكفار ببلد تعين على أهله قتالهم ودفعهم) .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى الكبرى (وأما قتال الدفع، فهو أشد أنواع دفع الصائل عن الحرمة والدين، فواجبُ إجماعًا، فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شئ أوجب بعد الإيمان من دفعه، فلا يشترط له شرط بل يدفع بحبس الإمكان، وقد نص على ذلك العلماء أصحابنا وغيرهم) (4/ 52) .
وقال القرافي في الذخيرة (فإن صدم العدو الإسلام وجب على العبد والمرأة, لتعين المدافعة عن النفس والبضع)