الصفحة 77 من 136

ثانيًا: لم يبق إلا الدور الشعبي الذى يغذيه العلماء الأحرار, والذين يؤلمهم التسلط الغربي، والصمت الدولي جراء ما يحدث في أقطار الأمة.

ويمكن تلخيص هذا الدور وتلك المواجهة في النقاط الآتية:

أ ـ كشف الموقف الشرعي من خلال إصدار الفتاوى الصادقة والنشرات القاطعة, التي تجرم الاحتلال، وكل من يسانده من عجم أو عرب.

ب ـ التهيئة الروحية والجهادية للأمة، الكافلة بإعادة هيبتها واستغلالها وحريتها.

جـ ـ تجريم كل عمل مؤيد للاحتلال، وكشف الضالعين فيه، وأنهم خونة التاريخ، بائعو المبادئ، عبدة الدولار، ولا حول ولا قوة إلا بالله وقد قال تعالى:"فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَاتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ" [المائدة:52] .

د ـ كشف تلبيسات وأغلاط المتاجرين بالعلم والدعوة، الذين اشتروا بآيات الله ثمنًا قليلًا، والذين يمارسون ألوانًا من تخذيل الأمة لترضى بالدون، وتستملي الهزيمة، وتستمرئ الصمت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت