ثانيًا: لم يبق إلا الدور الشعبي الذى يغذيه العلماء الأحرار, والذين يؤلمهم التسلط الغربي، والصمت الدولي جراء ما يحدث في أقطار الأمة.
ويمكن تلخيص هذا الدور وتلك المواجهة في النقاط الآتية:
أ ـ كشف الموقف الشرعي من خلال إصدار الفتاوى الصادقة والنشرات القاطعة, التي تجرم الاحتلال، وكل من يسانده من عجم أو عرب.
ب ـ التهيئة الروحية والجهادية للأمة، الكافلة بإعادة هيبتها واستغلالها وحريتها.
جـ ـ تجريم كل عمل مؤيد للاحتلال، وكشف الضالعين فيه، وأنهم خونة التاريخ، بائعو المبادئ، عبدة الدولار، ولا حول ولا قوة إلا بالله وقد قال تعالى:"فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَاتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ" [المائدة:52] .
د ـ كشف تلبيسات وأغلاط المتاجرين بالعلم والدعوة، الذين اشتروا بآيات الله ثمنًا قليلًا، والذين يمارسون ألوانًا من تخذيل الأمة لترضى بالدون، وتستملي الهزيمة، وتستمرئ الصمت