إنه من فضل الله تعالى علينا وعلى الناس، أن خلق مثل هذه الآلة الإعلامية التي كسرت الحدود، ومزقت القيود وأوهنت من منشور مغصوب، ومكتوب غير محمود ولا مشكور والسلام.
10.التدين الشعبي الفطري: لدى أقطار الأمة الإسلامية، الذي يمحو معرة الهوان، أوالتخريب الموجه، ففي بلد ذاق ويلات التغريب والاستعمار, ولا يزال يُقهر بموادها ومفاتنها، ينبع المد الإسلامي ليرسي مساجده المكتظة بالمصلين، وتؤسس جامعاته الناهضة بالعلماء، ويفيض جمعياته الخيرية المانحة للمحتاجين. فماذا يريد بعد ذلك العلماء الأحرار والأساتذة الفاعلون، هاهي طلائع النصر بين أيديهم، وبشائر الفتح تلقاء أعينهم , ولكن لينطلقوا بحزم وقوة، ويسارعوا كمن سارع من أهل العلم والفقه والأثر، وليدركوا نصر الله لهم، ومعيته لعباده المتقين:"يا أيها الذين آمنوا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ" [محمد:7] .
11.الغرس الإلهي المفاجئ: والذي لم يحسب الأعداء حسابه، حيث لا يزال الباري تعالى بفضله وحكمته, يغرس لهذا الدين أغراسًا مختلفة، علمًا وجهادًا، ودعوة، وتربية وإصلاحًا. .
كما صح الحديث عند ابن ماجة في السنن: قال صلى الله عليه وسلم: (لايزال الله يغرس لهذا الدين غرسًا يستعملهم في طاعته) .