أخرى، يندى لها الجبين، ويستغرق الحديث بها مجلدات وأسفارًا طويلات، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
9.الزخم الدفاعي لدى طوائف من هذه الأمة:، بحيث لم يعلن الاستسلام شعبيًا، بل لا زالت الأمة تملك عجائب من الدفع، والبذل، والتضحية، والواقع منارة مضيئة على ذلك. فها هي فلسطين تضحيات متواصلات, وأفغانستان يئن النيتو من ضرباتها، والعراق يكسر الغطرسة الأمريكية , ويواصل تأديبه لكل معتد أثيم، هذا على الصعيد الجهادي.
أما على الصعيد العلمي والفكري، فلا تزال الأمة تخرج علماء مهرة، في كل مجال، يحفل الغرب بهم في جامعاته، ويساومهم على دينهم وقيمهم.
ومن هؤلاء متخصصون شرعيون، ينشرون الحق، ويذبون عن دين الله، ويتفاعلون مع واقعهم بكل حكمة واقتدار.
ومنهم مفكرون إسلاميون يستوعبون قضايا العصر وأفكاره المختلفة، ويحسنون التحليل العقلي، ورصد الظواهر الجديدة، فيأخذون خيرها ويدفعون أضرارها.
ومنهم كُتاب مُجيدون، حملوا رسالة القلم، فأمتعوا به أمتهم، وتصدوا لحملات الأعداء، وضاعفوا من نشاطهم، تحقيقا، وتأليفًا، وتدقيقاُ.