6.الوجود الأممي والتاريخي لهذه الأمة: وأنها ليست بمنأى عن عجلة الحياة، وإن كانت تتقالها الأمم بسبب هوانها، وتخلفها العلمي والحضاري والتقني.
7.الملامسة المباشرة لأحداث الحياة, وتجلياتها بسبب أمجاد غابرة، وعداوة تاريخية، وثروات باذخة، يتطلع إليها العالم أجمع، ويكفي أن أكبر منطقة في العالم للنفط،
(الذهب الأسود) هي منطقة الخليج، التى يتهارش عليها اللصوص الدوليون، وما احتلال العراق العظيم إلا نوعا من ذلك!!
وفي منظومة (تحية للفضائيات العربية) قال بعضهم:
وسرقوا البترول والمزارعا ... ** ... واستوهبوا المواني والمواقعا
8.التخوف الغربي المستديم من الإسلام وأهله: رغم التسلط والظلم الفادح، وإغراق المنطقة بالصراعات .. ومع ذلك يخشون يقظة الإسلام، وانبلاج نجمه الآفل، وعودته للسيطرة الدولية التي لن تكون بالحروب الظالمة، أو الأفاعيل الانتقامية، والاستباحة المسوَّغة كلا! بل بميزان العدل والقسطاس المستقيم كما قال تعالى:"اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى" [المائدة:8] وماذا جنت البشرية من سيطرة الغرب الصليبي، إلا مزيدًا من الحروب والغارات والاستبداد الدائم، والتدهور الاجتماعي والمعيشى، والتهام القوي للضعيف ونهب خيرات الدول المستكينة وفظائع