الصفحة 61 من 136

ثانيًا: التربية القرآنية المشرقة، التي تظلل الجيل بظلال الإيمان الدافئ، والباعث على التيقن والعمل والمسارعة، قال تعالى:"إِنَّ هَذَا القُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ" [الإسراء:9] .

ثالثًا: التعبئة الروحية بمكنونات الإيمان ومزاهره، والدعم السخي وروافده، والتشجيع المتواصل ومزامره.

رابعًا: سوق النماذج الرفيعة, مما حكى القرآن، أو نوهت به السنة، أو روته السير والتراجم، وإن العقل ليقف مذهولًا، ومعجبًا بما تمتعت به تلك الأخبار واستعطرت بصادق القصد والحركة والجهاد.

جمال ذي الكتب كانوا في الحياة وهم

بعد الممات جمال الكتب والسير

قال تعالى عقب سرد قصة نوح عليه السلام (تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ العَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ" [هود:49] ، وقال في أصحاب الكهف"إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى" [الكهف:13] ،"

خامسًا: صياغتهم ضمن مشاريع مؤسساتية، في العلم والتربية والدعوة والفكر, لتتفجر طاقاتهم، وتسطع مواهبهم، ويستشعروا فضيلة العمل الجماعى المنظم، وأنه لا يقارن بالجهد الفردي المبعثر، وقد يكون مفتاح الانطلاق الدرس العلمي أو المحاضرة الشهرية، أو الموقع الإلكتروني، والله الموفق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت