الصفحة 43 من 136

الرصانة التأليفية، والتجديد العلمي، والثقافي لرواد الكتابة، وعمالقة التصنيف والتقييد، قال تعالى:"وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ" [إبراهيم:4] ، وقد قال علي رضي الله عنه (حدثوا الناس بما يعرفون أتريدون أن يكذب الله ورسوله) ؟! علقه البخاري في صحيحه بصيغة الجزم.

وقد يكون من أسباب خمول كتب الشيخ المصنِّف, عزلتها عن قضايا العصر وأسلوبه وأحاسيسه وأسراره! لكأنة يعيش في عصر آخر!

لابد أن يخاطب العالم الفقية والأستاذ المحدث، عصره بما يناسبه لغةً وأسلوبًا وتأثيرًا, ولا يصنف لطبقة ضيقة تعيش في الماضي السحيق!!

نريد أن تعي الأمة القرآن وتدرك تفسيره عبر كلام محرَّرِ مفيد، يُكتب بلغة عملية ميسورة، وبأسلوب حضاري مؤثر، يلامس الزمن المعاش وقضاياه وتقلباته، حتى تقرأه الطوائف المختلفة وتنتفع به أمم متباعدة.

كذلك من يدرس علم العقيدة، ويؤلف فيه ليكن على إلمام جيد ببدع العصر الجديدة ومذاهبه الهدامة وفلسفاته المتولدة، وشبهاته الخطِرة، وأن تكون المواجهة مع ضُلال العصر، ومبتدعة الزمان تكشف عقائدهم، وتنقض أصولهم وتُعرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت